يتناول هذا المنشور البنية الهرمية السائدة في الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات في تونس، مُجادلاً بأن هذه التنظيمات غالبًا ما تتمحور حول أفراد ومصالحهم الشخصية بدلًا من الأهداف الجماعية. من خلال إعطاء الأولوية للولاء على حساب الكفاءة والمشاريع الشخصية على حساب التطور المؤسساتي، تُرسّخ هذه الهياكل ثقافة التبعيّة وتقوّض تحقيق الديمقراطية في تونس. يُبرز المنشور الجذور…